لم تكن مجرد صدفه ..
الأقدار دائما تشير .، الأقمار دوما تحدد دروب
كان لى قمر أسود .، لازمنى .، عاند أيامى .،
عاندته كثيرا ولازلت أحيا مكائده السوداء
سنوات تمر .، ومر معه يمر .، وهو لازال يلاحق أمثالى
...
مررت يوما هناك .، المكان مكتظ .، ألوان متعدده
.، رأيتها سيدته .،
صغيره السن .، جميله الشكل والروح
مستفزه أحيانا .،
للمكان إسم .، بينما إخترت أنا إسمها عنوانا له
قد تندهش أنت حين أقول أننى لم أرها .،
أنت محق بالطبع .، لكنها الحقيقه .، ووصفى لها حقيقه كحبى لها
فقد تيقنت .، أنها تلك الروح التى تحركنى .،
فهل تصدقنى أنت .،
هى .، هى تصدقنى فهى معى .،
وأنا معها
وأنت شاهد .، أقصد أنك ترى حوارها معى
...
نعم هى ثائره الآن .، أرى ذلك كما تراه أنت .،
مجرد إستفزاز لفهم مغاير للمقصد .، فكمال العام كان عهد لا سخريه كما فهمت هى .،
لاتخشى شيئا صديقى فقد وعدتها سلفا
باللقاء
وسأفعل
...
صحيح أن ذلك القمر الأسود مستمر .، لكننى أيضا مستمر
مستمر فيها .، فى حبها الأبدى .، فلتطمئنها .،
فأنت رسولى الآن كما طلبت هى
مستمر ولن أتراجع عنها
فروحى لديها .،
أخبرها ألا تقسو ثانية .، فلست بصنم كما تدعى
لم تبكنى يوما قسوه الأيام
أبكتنى هى
أخبرها أننى أعيش بها وبهم .، هى تعرفهم فقد أخبرتها يوما عنهم
لايمر على وقت دون حضور طيفها الرائع .، أتصدق انه يتأبطنى .،
أخبرها ذلك
أخبرها فقط أننى أخشى أن أموت دون أن تعلم هى
فتستمر فى لعن غير مبرر بينما أحتاج حينها الدعاء.
..................................................