فكرت كثيرا فى كل العمر المنسحب .، وجدت اننى لازلت هناك .، فى عمق ذاتى .، لا أود تغييرها .
كانت دائما افعالى محل رضا .، لست حزينا على شئ .، فالألم صديق .، وفى للغايه
زاد من معرفتى لذاتى .
سنه أخرى تمر . كنت أطمح فقط أن أراك خلالها .، وددت لقاءك .، أظنه لقاء صامت .،إلا من عناق
يعيدنى الى الأمن .، الى صدر يوما لم أتوسده .،
سنه اخرى تبدأ .، فقط أراك خلالها ثم أموت .، ليكن .
أردت وضع صورتك .، عنوانا .، أبت الخروج من ذاتى .، البرد قارص .، آلت إلا التدفئه
حتى صورتك
مجنونه .
لن أحتفل بشئ .، يكفى فقط .، ذلك البريق .، بريقك .، تواءم فإلتصق .، فأبكانى
وأبقانى .
أبقانى أتنفسك .، لن أخفى .، حاولت إخلاؤه مرارا .، أبى التنفيذ .، فبقيت أنا حيا .
تلك النسمات .، موجات أشكرها .، ومنها .، اردد .، كل عام وأنتى كما تتمنين .، كل عام وأنا كما أراك .،
كل عام وأنتى
مجنونه على الدوام .