الخميس، 31 يوليو 2008

هى

إعتادت الامر .. ظاهريا .. داخلها غليان أنثى مجروحه .. تدعى هى العكس ، إعتدت رؤيتها - الحق - كنت أتعمد ، لا تلحظ شئ ، كنت أعتقد ذلك ولا زلت ، صاحبت مائده بركن الكافيه ، تغرق مع أوراقها ، أختلس النظر ... جميله لا شك ، نصف محافظه ، جذابه لأبعد حد ، رغم كساء الحزن على الوجه .
تقلب فنجان القهوة . تنظر تدقق وكأنها ترصد أحدا داخله . يخرج من وجهها أشباح . تتباين ردود افعالها المكتومه . تتعصب فى صمت ، كأنها تحادثه ، وفى لحظه تبتلع المحتوى دفع واحده وكأنها تنتقم من مجهول ، لحظات ،،، تهدأ ، تلوح منها إبتسامه مواربه ، تعود لقلم سقط وقت سفرها داخل الفنجان ، تلتقطه برفق كأنها تحنو على طفلها ، يأخذها لسفر آخر فى أنحاء الورقه ، ليتعاظم جمالها الحزين ، وحين يحط القلم . تشرق تلك الطفله المسجونه داخلها ، يمتلئ قلبى بهجه .