الحوار مرتفع
الصدى يتردد ... الأركان تمتص بصعوبه . ، غرفتها تملؤها أطر الحيره والترقب
بين يديها رساله تحمل رقم الهاتف ... وكلمات صادقه
التردد سيد الموقف
يبدو ذلك .. ولو بشكل مؤقت
تناقشت مع ذاتها .، الصدر يصعد ويهبط بإنفعال . ، حاملا بحياء براءة ذلك الوهج الأنثوى .
تتراقص أمامها بعض الموازنات . , العقل يماثل تماما ذلك الحزب ( الجاثم ) . ،
وحيدا يقف زعيم المعارضه .، قلب صغير . ، تؤازره جموع تلك الدموع المكتومه .،
وبدن نحيل يصارع برودة الفراق .
المخاوف .، دواعى الوصايه .، شرعت فى لعب الدور التى تحصنت خلفه دائما مبادئ التقليديه .، تلك القواعد الحاصره
حول المناسب والسنون التى يتعين كبح سرعتها للفوز بالحياه المعتاده
قبل الندم .
صراع طبقى .، بين العقل والقلب .، لكلٍ مساحه محتله داخلها .،
من ينتصر .. ؟!
الحزب يعمل وفق آليات نمطيه .، ونصائح الإنتفاع البحت .
المعارضه مشروعه . ، لكنها تعمل بذات الطريقه .، طريقة الجدات الساحرات
والأطفال فى إنتظار عودة الأب من بركان الإغتراب .، بينما نسواوسط الصخب الدعاء له
تمد يدها لتهاتفه .، وتهم بوضع الرقم .، وبسرعه تقم بالاغلاق ., حاولت مرارا .، تفشل محاولاتها
إذن .، الأجدى ارسال رساله .، تهم .، ثم تتوقف . ، لا تدرى سرا لذلك التردد .
تتقاذفها بعض المعادلات .، تتجه الى الشرفه دون أن تدرى .،
المنطق .، وخطوط القلب الطوليه والعرضيه .، تشابكت مع تلك الخطوات الثقيله التى قطعتها .
مع ذلك المشروب الساخن
تسترح قليلا .، تتجاذبها الإفتراضات .،
ماذا تفعل ؟
تحيا وفق أحكام النسب العقليه .، أم تبقى أما لأطفال أمنية أبيهم أن يسترد روحه حين يلتقى بتلك الأم الرائعه !
نهضت مسرعه لتعلن ثورتها .، على نمطية الأغلبيه الصامته
وتؤكد من جديد
أن الحياه لمن يسعى لتأكيد فنونه ألا يكون تقليديا وألا يقبل بغير
دوائر الجنون .
تلك الدوائر التى تجعل ذلك الأب أكثر حرصا على تلك المجنونه وأطفالهما الأوغاد .