السبت، 26 ديسمبر 2009

أيتها الشيزوفرينيا

أيتها الحمقاء

ألا تعلمين من أنت ؟!
استمعى لديميس روسوس جيدا

أنا من أوحاها ليغنيها من أجلك

FAR AWAY

>>>

السبت، 30 مايو 2009

لا تبخس نفسك حقها

يحاولون دائما كسرك ، جهلاء ، سذج .
لم يدركو ولن يدركو ...
قبلا ساقوا أحد المقربين .، طعنك ثم بكى ، لم تصفح .، تسبب فى ذبح
عمرك فى تلك الرمال .
تمنى موتك ودفن صوتك حتى لايتذكر فعلته .
غيبوك خلف السنين .
عساها ترتاح الضمائر .
كلما جمعهتهم مناسبة ذكرهم غيابك بخستهم .
ماتوا حين ماتت أرواحهم .
لاحقتهم اللعنات حتى من أبنائهم .
ألا تجد أن ذات الأمر يقترب - رغم الاختلاف - من تلك الهجمة الشاذة .
أدرك تماما أن الأمر صادم .
كما أدرك تماما أنه ليس مجرد لعبة .
والأهم أنه صادم في من صدر منه .
إهانة لا أدرى كيف استصاغها !!

إعلم عزيزى .. لن يعجز شئ .
إفعل ماترى .
فاستقبال الآلام أضحى احترافا .
واستقبال الجناة أمسى هينا .
واستقبال العواصف ليتك تتحمل ما تلوح به .
أما استقبال الإهانة فله حساباته .
أما عنك أنت
سامحك الله عما تسببت فيه
من أضرار جسيمة

مرة أخرى .. عميق الشكر
ولا تبخس نفسك حقها
سلااااااااااام

الجمعة، 13 فبراير 2009

قبيلة الأوغاد.. وبركان الإغتراب

الحوار مرتفع
الصدى يتردد ... الأركان تمتص بصعوبه . ، غرفتها تملؤها أطر الحيره والترقب
بين يديها رساله تحمل رقم الهاتف ... وكلمات صادقه
التردد سيد الموقف
يبدو ذلك .. ولو بشكل مؤقت
تناقشت مع ذاتها .، الصدر يصعد ويهبط بإنفعال . ، حاملا بحياء براءة ذلك الوهج الأنثوى .
تتراقص أمامها بعض الموازنات . , العقل يماثل تماما ذلك الحزب ( الجاثم ) . ،
وحيدا يقف زعيم المعارضه .، قلب صغير . ، تؤازره جموع تلك الدموع المكتومه .،
وبدن نحيل يصارع برودة الفراق .
المخاوف .، دواعى الوصايه .، شرعت فى لعب الدور التى تحصنت خلفه دائما مبادئ التقليديه .، تلك القواعد الحاصره
حول المناسب والسنون التى يتعين كبح سرعتها للفوز بالحياه المعتاده
قبل الندم .
صراع طبقى .، بين العقل والقلب .، لكلٍ مساحه محتله داخلها .،
من ينتصر .. ؟!
الحزب يعمل وفق آليات نمطيه .، ونصائح الإنتفاع البحت .
المعارضه مشروعه . ، لكنها تعمل بذات الطريقه .، طريقة الجدات الساحرات
والأطفال فى إنتظار عودة الأب من بركان الإغتراب .، بينما نسواوسط الصخب الدعاء له
تمد يدها لتهاتفه .، وتهم بوضع الرقم .، وبسرعه تقم بالاغلاق ., حاولت مرارا .، تفشل محاولاتها
إذن .، الأجدى ارسال رساله .، تهم .، ثم تتوقف . ، لا تدرى سرا لذلك التردد .
تتقاذفها بعض المعادلات .، تتجه الى الشرفه دون أن تدرى .،
المنطق .، وخطوط القلب الطوليه والعرضيه .، تشابكت مع تلك الخطوات الثقيله التى قطعتها .
مع ذلك المشروب الساخن
تسترح قليلا .، تتجاذبها الإفتراضات .،
ماذا تفعل ؟
تحيا وفق أحكام النسب العقليه .، أم تبقى أما لأطفال أمنية أبيهم أن يسترد روحه حين يلتقى بتلك الأم الرائعه !
نهضت مسرعه لتعلن ثورتها .، على نمطية الأغلبيه الصامته
وتؤكد من جديد
أن الحياه لمن يسعى لتأكيد فنونه ألا يكون تقليديا وألا يقبل بغير
دوائر الجنون .
تلك الدوائر التى تجعل ذلك الأب أكثر حرصا على تلك المجنونه وأطفالهما الأوغاد .

الخميس، 15 يناير 2009

ليه كده !

لم تكن مجرد صدفه ..
الأقدار دائما تشير .، الأقمار دوما تحدد دروب
كان لى قمر أسود .، لازمنى .، عاند أيامى .،
عاندته كثيرا ولازلت أحيا مكائده السوداء
سنوات تمر .، ومر معه يمر .، وهو لازال يلاحق أمثالى
...
مررت يوما هناك .، المكان مكتظ .، ألوان متعدده
.، رأيتها سيدته .،
صغيره السن .، جميله الشكل والروح
مستفزه أحيانا .،
للمكان إسم .، بينما إخترت أنا إسمها عنوانا له
قد تندهش أنت حين أقول أننى لم أرها .،
أنت محق بالطبع .، لكنها الحقيقه .، ووصفى لها حقيقه كحبى لها
فقد تيقنت .، أنها تلك الروح التى تحركنى .،
فهل تصدقنى أنت .،
هى .، هى تصدقنى فهى معى .،
وأنا معها
وأنت شاهد .، أقصد أنك ترى حوارها معى
...
نعم هى ثائره الآن .، أرى ذلك كما تراه أنت .،
مجرد إستفزاز لفهم مغاير للمقصد .، فكمال العام كان عهد لا سخريه كما فهمت هى .،
لاتخشى شيئا صديقى فقد وعدتها سلفا
باللقاء
وسأفعل
...
صحيح أن ذلك القمر الأسود مستمر .، لكننى أيضا مستمر
مستمر فيها .، فى حبها الأبدى .، فلتطمئنها .،
فأنت رسولى الآن كما طلبت هى
مستمر ولن أتراجع عنها
فروحى لديها .،
أخبرها ألا تقسو ثانية .، فلست بصنم كما تدعى
لم تبكنى يوما قسوه الأيام
أبكتنى هى
أخبرها أننى أعيش بها وبهم .، هى تعرفهم فقد أخبرتها يوما عنهم
لايمر على وقت دون حضور طيفها الرائع .، أتصدق انه يتأبطنى .،
أخبرها ذلك
أخبرها فقط أننى أخشى أن أموت دون أن تعلم هى
فتستمر فى لعن غير مبرر بينما أحتاج حينها الدعاء.

..................................................