الأحد، 28 ديسمبر 2008

لك فقط

فكرت كثيرا فى كل العمر المنسحب .، وجدت اننى لازلت هناك .، فى عمق ذاتى .، لا أود تغييرها .
كانت دائما افعالى محل رضا .، لست حزينا على شئ .، فالألم صديق .، وفى للغايه
زاد من معرفتى لذاتى .
سنه أخرى تمر . كنت أطمح فقط أن أراك خلالها .، وددت لقاءك .، أظنه لقاء صامت .،إلا من عناق
يعيدنى الى الأمن .، الى صدر يوما لم أتوسده .،
سنه اخرى تبدأ .، فقط أراك خلالها ثم أموت .، ليكن .
أردت وضع صورتك .، عنوانا .، أبت الخروج من ذاتى .، البرد قارص .، آلت إلا التدفئه
حتى صورتك
مجنونه .
لن أحتفل بشئ .، يكفى فقط .، ذلك البريق .، بريقك .، تواءم فإلتصق .، فأبكانى
وأبقانى .
أبقانى أتنفسك .، لن أخفى .، حاولت إخلاؤه مرارا .، أبى التنفيذ .، فبقيت أنا حيا .
تلك النسمات .، موجات أشكرها .، ومنها .، اردد .، كل عام وأنتى كما تتمنين .، كل عام وأنا كما أراك .،
كل عام وأنتى
مجنونه على الدوام .

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

أشباح

عتاب مر .، لا يثير غير مزيد من الآلام ، وكأنها إتحدت مع أيام لا تريد إلا عنادك ،،
تعاتب بلا مبرر .،
ربما كانت تستمرئ .، لمجرد الإستحلاب ،، كعادة كثير من النساء ..
كأنها لاتعلم .، أو تعلم ولا تبالى .، أو تبالى بعيداً عن الورق .، فى ظل غير مرئى .
ربما لم تع الوجه الصحيح الذى فرض الرحيل .، ربما .، الرحيل الذى منعنى من توديع أمى فى مرقدها
ومازال يمنعنى من العوده .،
ورغم ذلك .، أعذرها .، فحيثما كنت .، أراها .، وأرى تلك الأشباح الغبيه المرتديه أثواب الناصحين حولها .،
أيا كان أيتها الروح .، سأعود .، فلن أموت قبل أن أحتضنك .

السبت، 23 أغسطس 2008

البيت الأصفر

جلستها تشى بصدق ما يحدثنى به قلبى .، أشعر بقلبها يحدثنى رغم ضباب كثيف .

يماثلهما صفاءا .، تلك العيون الخطره .، لا أنكر جمالهما .، أنكر فقط أنهما السبب

لديها الأخطر منهما .، ذاتها هى .


لازالت تقبع هناك .، لديها صحبه معتاده .، لا تفارقها .، قلم ينزف بساطه وصدق

يظلمها أحيانا .، قرأت خلسه مصطنعه بعض دماءه حين توارت بإتجاه حمام ( الكافيه )

ياله من كافيه .، صوره مصغره للبيت الأصفر الشهير .


يصاحبها اليوم شيئا جديدا .، الرداء مختلف .، هدوء مؤقت .، تبدو كمن يعيد حسابات مع الأيام .،

لا بل مع الذات .، يدور القلم بين اناملها لاصقه نهايته بطرف شفتاها .، تمنحه رحيق مشاعرها .،

تعود لقهوتها ترتشفها ببطء غير معهود .


هممت .، أحدثها .، منعتنى نفسى من إقتحام عزلتها .، إنتحاريه طبيعتى تدفعنى إلى العكس

أهدا .، أقلب الصفحات أمامى .، لأبتعد .، بل لأهرب .، أنجح بفشل ذريع .، فقد نقشت صورتها االلعينه داخلى

أرهقتنى .، وأشياء كثيره أرهقتنى .، والحصار المر رائع


هناك أثواب من الإعجاب .، تعلمها هى جيدا .، وتعلم أنها تنام فى كثير من القلوب .، لكنها رشيقه تجيد القفز وضرب الأسيجه .،

تنقش بسحر .، ممنوع الإقتراب .، تهدأ نسبيا مخالب التودد لديهم .، وأنا وحيدا هناك فهى أنا .، رغم توحدنا المشتت .، رغم بعض البقع

على أيام عمرينا


قناعاتى أملكها وأثق بها .، كما أثق بها .، وأنفاسى ملكها لا أنفقها لسواها

أسافر إليها دائما .، ودائما تأتينى .، ترمى بطفولتها فى أحضانى الوهميه .، أحملها وأسير .، تتعافى ذاتى


وسط زحام مفروض .، تتوه منى صورتها الممهور بها دمى .، أعود منغلقا رغم مساهمتى فى ضجيج الآخرين

نادتنى فجأه بلا صوت .، إلتفت .، كأنها أمى برداء الطفوله الآثر . ، كم كنت ضالا عن ذلك الصدر الذى لا يعلم غيره أنه متكئى وحدى




سألتنى فى صمت .، هل ترانى .، فى صمت مقابل قلت .، ومنذ متى رأى الإنسان روحه



الخميس، 31 يوليو 2008

هى

إعتادت الامر .. ظاهريا .. داخلها غليان أنثى مجروحه .. تدعى هى العكس ، إعتدت رؤيتها - الحق - كنت أتعمد ، لا تلحظ شئ ، كنت أعتقد ذلك ولا زلت ، صاحبت مائده بركن الكافيه ، تغرق مع أوراقها ، أختلس النظر ... جميله لا شك ، نصف محافظه ، جذابه لأبعد حد ، رغم كساء الحزن على الوجه .
تقلب فنجان القهوة . تنظر تدقق وكأنها ترصد أحدا داخله . يخرج من وجهها أشباح . تتباين ردود افعالها المكتومه . تتعصب فى صمت ، كأنها تحادثه ، وفى لحظه تبتلع المحتوى دفع واحده وكأنها تنتقم من مجهول ، لحظات ،،، تهدأ ، تلوح منها إبتسامه مواربه ، تعود لقلم سقط وقت سفرها داخل الفنجان ، تلتقطه برفق كأنها تحنو على طفلها ، يأخذها لسفر آخر فى أنحاء الورقه ، ليتعاظم جمالها الحزين ، وحين يحط القلم . تشرق تلك الطفله المسجونه داخلها ، يمتلئ قلبى بهجه .