عتاب مر .، لا يثير غير مزيد من الآلام ، وكأنها إتحدت مع أيام لا تريد إلا عنادك ،،
تعاتب بلا مبرر .،
ربما كانت تستمرئ .، لمجرد الإستحلاب ،، كعادة كثير من النساء ..
كأنها لاتعلم .، أو تعلم ولا تبالى .، أو تبالى بعيداً عن الورق .، فى ظل غير مرئى .
ربما لم تع الوجه الصحيح الذى فرض الرحيل .، ربما .، الرحيل الذى منعنى من توديع أمى فى مرقدها
ومازال يمنعنى من العوده .،
ورغم ذلك .، أعذرها .، فحيثما كنت .، أراها .، وأرى تلك الأشباح الغبيه المرتديه أثواب الناصحين حولها .،
أيا كان أيتها الروح .، سأعود .، فلن أموت قبل أن أحتضنك .