الخميس، 31 يوليو 2008

هى

إعتادت الامر .. ظاهريا .. داخلها غليان أنثى مجروحه .. تدعى هى العكس ، إعتدت رؤيتها - الحق - كنت أتعمد ، لا تلحظ شئ ، كنت أعتقد ذلك ولا زلت ، صاحبت مائده بركن الكافيه ، تغرق مع أوراقها ، أختلس النظر ... جميله لا شك ، نصف محافظه ، جذابه لأبعد حد ، رغم كساء الحزن على الوجه .
تقلب فنجان القهوة . تنظر تدقق وكأنها ترصد أحدا داخله . يخرج من وجهها أشباح . تتباين ردود افعالها المكتومه . تتعصب فى صمت ، كأنها تحادثه ، وفى لحظه تبتلع المحتوى دفع واحده وكأنها تنتقم من مجهول ، لحظات ،،، تهدأ ، تلوح منها إبتسامه مواربه ، تعود لقلم سقط وقت سفرها داخل الفنجان ، تلتقطه برفق كأنها تحنو على طفلها ، يأخذها لسفر آخر فى أنحاء الورقه ، ليتعاظم جمالها الحزين ، وحين يحط القلم . تشرق تلك الطفله المسجونه داخلها ، يمتلئ قلبى بهجه .

هناك 5 تعليقات:

زى الهوا يقول...

كلمات جميلة , وتشبيهات رائعة , واضح إن المدونة جديدة , باهنى حضرتك عليها وبالتوفيق إن شاء الله

أسماء علي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
سبارتاكوس يقول...

زى الهوا
الجميل ان يكون اول مرور لك فقد جاء محملا بنسائم انسان وهذا يكفينى لأبتهج .
المدونه جديده وبإذن الله انتهى من يعض الامور والمعوقات
شكرا لك زى الهوا وكلماتك الطيبه المشجعه

شكرا لإفتتاحك التعليقات بل شكرا لاول انسان فتح الباب المسدود

سبارتاكوس يقول...

\أسماء على

أسعدتنى كلمات التهنئه
كذلك مرورك
اتمنى ان تكون كلماتى التى وصفتيها انها تحمل الكثير تستحق هذا الكلام الطيب .

لم اكن اتوقع ان يمر احد فإذ بى أجد هذا التشجيع

بإذن الله يكون هناك جديد
وجديد يحمل ما يجعل مروركم دائما

لا املك غير شكرك وشكر زى الهوا


أسعدتونى حقا

أسماء علي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.